
حوارات صحفية
حاوره:حنان المنصوري
ملتقى الحقيقة : ما هي جهود وزارة التشغيل والتكوين المهني من أجل مكافحة البطالة؟
جمال أغماني : تدخل هذه المسألة في إطار مواكبة المشاريع الهيكلية لإحداث مناصب شغل جديدة ،ومن الملاحظ أن معدل البطالة انتقل من 13.9 في المائة سنة 2000 إلى 9.1 في المائة نهاية سنة 2009 و نظن أن هذه النتيجة تعد إيجابية، لكن التحدي المطروح على بلادنا هو التحسين من جودة العمل وهنا حين نقول جودة العمل يعني، عمل يساوي أجر يساوي تغطية صحية واجتماعية و يساوي ظروف الصحة والسلامة المهنية.
وعندما نتحدث عن مجهودات الوزارة فإنها تبذل على مستويين الأول: عن طريق تحسين مستوى التكوين المهني وفي هذا الصدد لمواكبة مخططات التنمية الجديدة المحدثة لمناصب الشغل في مجموعة من القطاعات كالصناعة خصوصا في المهن الجديدة بالمغرب كصناعة السيارات وصناعة الطائرات وكذلك الموضة والابتكار في مجال صناعة الألبسة ،وهذه المجهودات سترتكز على إحداث مراكز تكوين ذات جودة عالية بشراكة مع المهنيين.
ثم المستوى الثاني: ويرتكز على التحسين من ما يسمى الملائمة بين التكوين وحاجيات سوق الشغل الجديدة ،وهنا يتدخل برنامج تأهيل الذي تتم إدارته من طرف الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات وبقية البرامج الإرادية لتشغيل ومنها على وجه الخصوص برنامج إدماج.
ملتقى الحقيقة : بالنسبة لدور الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات في سوق الشغل؟
جمال أغماني : بالنسبة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات فإن المشرع أعطاها دور أساسي فيما يخص الوساطة في مجال الشغل ومواكبة حاجيات المقاولات وكذلك التحسين من قابلية التشغيل لدى الشباب خصوصا هذا المشكل الذي يعاني منه المغرب وهو الملائمة مع حاجيات سوق الشغل وهناك مجموعة من البرامج التي تقوم الوكالة بتدبيرها كبرنامج إدماج الذي استطاع خلال سنة 2009 تحقيق نسبة 52 ألف فرصة إدماج زائد 10 في المائة ثم برنامج تأهيل الذي يقوم بتحسين قابلية تشغيل الشباب والذي فاق الأهداف المرسومة له سنة 2009 ب 13 في المائة وهناك كذلك برنامج مقاولتي الذي بدأ ينطلق خصوصا أنه سنة 2009 انتهى بإحداث 1020 مقاولة يعني حقق الضعف مقارنة بعدد المقاولات التي تم إحداثها سنتي 2007 و2008.












