مدير النشر : عبد العزيز الإ دريسي
............  
Document sans titre عزيمان : لا ينبغي ان يبقى ملف سبتة ومليلية "طابو" فشل الإصلاحات السياسية وطموحات عبثية واشنطن تدعوا كرزاي إلى إصلاحات للحد من الفساد
ملتقى الحقيقة    
الرياضة
أوقات الصلاة



الصفحة الرئيسية

عزيمان : لا ينبغي ان يبقى ملف سبتة ومليلية "طابو"




ذكر السفير المغربي في مدريد عمر عزيمان أن موضوع سبتة ومليلية لا ينبغي أن يبقى دائما بمثابة "طابو" بين المغرب وإسبانيا لا يجب الحديث عنه أو التطرق إليه. وتجنب عزيمان، في حوار أجرته معه يومية "البييوديكو" الحديث عن موعد فتح هذا الملف مع إسبانيا، خصوصا أثناء اللقاء المقبل للجنة المغربية الإسبانية العليا المشتركة، قائلا: "ليس من الضروري طرح ملف سبتة ومليلية في هذا اللقاء، ربما قبل انعقاده أو قبله" مضيفا أنه عاد إلى اسبانيا بدون أجندة محددة لذلك، "ما أريد قوله هو أنه لا ينبغي ان نترك هذا الموضوع جانبا، بل يجب الحديث عن سبتة ومليلية". كما وصف السفير المغربي، الذي عاد "فورا" إلى اسبانيا بعد 65 يوما على استدعائه للتشاور، ملف سبتة ومليلية "بالقنبلة" قائلا إنه لا ينبغي أن "نتقدم بعلاقاتنا الثنائية بقنابل مثل هاته، لأنها قد تنفجر في أي وقت وحين" وختم عمر عزيمان استجوابه مع اليومية الإسبانية مشيرا إلى أنه لم يعد بأجندة محددة وبتاريخ محدد للتطرق لملف المدينتين بل أتى حتى يضع حدا للطابو، في إشارة منه إلى موضوع سبتة ومليلية.


أنقر لقراءة المقال كامل >>

التدبير المفوض لقطاع الماء، الكهرباء والتطهير ريضال، أمانديس، ليديك



أدى عجز الدولة في التدبير السليم للمرافق العمومية اللجوء إلى التدبير المفوض بحجة أنه ضرورة لترشيد النفقات ، وقد انطلق المغرب في هذه السياسة بعد أن منحت فرنسا امتيازات في تدبير قطاعات النقل السككي والطرقي وتوزيع الماء والكهرباء والغاز والنظافة. وبالمغرب تم توقيع أول عقد لتدبير المفوض سنة 1997 بين المجموعة الحضرية سابقا للدارالبيضاء بعد أن كان تدبير هذا المرفق من مسؤولية شركة توزيع الماء والكهرباء. لقد استعملت مواد الخوصصة في البداية لتقليص جزئي لعجز الميزانية الدائم باعتبارها أداة تساهم في إعادة تدخل الدولة لتنمية القدرات الإنتاجية للاقتصاد. ويوما بعد يوم، توسعت قائمة التدبير المفوض للمرافق العمومية ليشمل مرافق الماء والكهرباء والتطهير السائل والنظافة بالبيضاء والرباط وطنجة واسفي، إلى النقل الحضري بالبيضاء والرباط وطنجة ومراكش...حتى أصبحنا أمام شركات أجنبية تدبر مرافقنا مثل، ريضال، ليديك، أمانديس..


أنقر لقراءة المقال كامل >>

أزمة التسيير الرياضي



لماذا تراجعت رياضتنا خطوة إلى الوراء هل هي أزمة لاعبين أم مدربين أم مسيرين. في الحقيقة إنها أزمة مسيرين لأن أغلبهم إن لم أقل جلهم ليست لهم صلة من بعيد أو من قريب بالمجال الرياضي في بلد كالمغرب الذي كان يتوفر على مسيرين أكفاء كالمرحوم بالهاشمي، مكوار، الدومو والمرحوم الحاج العربي الزروالي إلى آخره. اليوم أصبحت رياضتنا بدون مسيرين أكفاء، السؤال المطروح لماذا لم يتم إنشاء مدارس لتكوين مسيرين مختصين في الميدان الرياضي حتى يتسنى لنا معاينة فرق رياضية في المستوى المطلوب أليس كذلك؟ يجب علينا أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وفي حوار أجرته الإذاعة الوطنية مع السيد عبد الحق ماندوزا شيخ المدربين تطرق فيه بالخصوص إلى هذا الموضوع دون التلميح عن أسباب هذه الأزمة بحيث اكتفى بالقول على أن بعض مسيري الفرق الوطنية المغربية لا تمنح الوقت الكافي للمدرب المغربي حتى يبرهن عن كفاءته المهنية، بحيث لا يمكن للمسير أن يحكم على المدرب في أربع أو خمس مباريات لأن ذلك يتطلب وقتا طويلا حتى يتم الانسجام بين اللاعبين والمدرب، فل نأخذ المثل من المسيرين الرياضيين للاتحاد الزموري للخميسات الذين منحوا لمدرب شاب وابن الفريق فرصة العمل في هدوء واستقرار حتى أصبح اليوم هذا الفريق يرعب أقوى وأعتد الأندية الوطنية. فلنعمل بالمثل الذي يقول (من سار على الدرب وصل).


أنقر لقراءة المقال كامل >>

 

 

 

 

 

 

 

 

االقائمة الرئيسية


©Copyright 2008 - Asepcom -SOMEPS-
جميع حقوق النشر محفوظة لدى جريدة ملتقى الحقيقة و يحظر نشر أو توزيع أى مادة دون إذن مسبق