مدير النشر : عبد العزيز الإ دريسي

 

 

 

 

-

 

 

أخبار ثقافية العناوين

 

 

العناوين

 

الوضع الثقافي المغربي يتمتع بصحة جيدة

أكد وزير الثقافة بنسالم حميش، أن الوضع الثقافي المغربي "يتمتع بصحة جيدة ومناعة قوية"، موضحا أن المطلوب هو انفتاح أكبر على جل الثقافات الكونية بما يتيح توسيع مجال الثقافة المغربية وامتداداتها.

وأضاف حميش في حديثه خلال ندوة حول موضوع "تأملات في الشأن الثقافي المغربي"، نظمت ضمن فقرات مهرجان مكناس وليلي ، أن هذه الامتدادات تجعل من الثقافة فاعلة ومؤثرة كما هو الحال بالنسبة للاقتصاد.
واعتبر أن البحث الميداني في وزارة الثقافة كفيل بالمساهمة في الدفع بتطور الأداء الثقافي وجعل الوزارة رافعة حقيقية للتنمية البشرية، مبرزا أن الإصلاح الذي رفعته الوزارة كشعار لها يستلزم تغيير بعض النصوص القانونية والمراسيم التي أضحت تعرقل السير الجيد لكل ما هو ثقافي.
وأضاف الوزير في هذه الندوة التي احتضنتها المدرسة البوعنانية التاريخية، أن هذا الإصلاح مر عبر الوقوف على واقع الوزارة وتقييم حاجياتها وخصوصياتها ووضع اليد على النقائص التي تعتريها ومعالجتها، إلا أنه - يقول السيد حميش - "يواجه المقاومة"، معتبرا أن كل إصلاح "يثير زوبعة من الانتقادات" مما يتطلب الصمود لتحقيق الأهداف المرجوة منه.
وأضاف أن الاختيار الذي سلكه من موقعه كوزير، مبني على تفكير معمق ودراسة ومعرفة عن قرب بكل الملفات المتعلقة بالشأن الثقافي، مع الأخذ بعين الاعتبار آراء المعنيين بالمشهد الثقافي، سعيا إلى تمكين المغرب من مؤسسات ثقافية قوية جديرة به وبحضارته الثرية.


..

مثقفون مغاربة يقاطعون المعرض الدولي الكتاب


أعلن اتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر في المغرب والائتلاف المغربي للثقافة والفنون، عن مقاطعة فعاليات الدورة ال`17 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الذي ينظم ما بين 11 و20 فبراير الجاري بالدار البيضاء.
وأوضحت هذه الجمعيات، أن هذا القرار "يعني الإحجام عن المشاركة أو المساهمة أو الحضور أو التدخل في جميع فعاليات معرض الكتاب".
وأضاف المصدر أن قرار المقاطعة يأتي بعد أن لاحظت "أن سلوك الوزارة الوصية ما زال هو ذاته إزاء شركائها المؤثرين كما "لاحظت أن الوزارة الوصية غضت الطرف عن استضافة المكونات الفعلية للطيف الثقافي الإيطالي، باعتبار إيطاليا ضيف شرف هذه الدورة، حيث اكتفت الوزارة باستضافة الجانب الثقافي الإيطالي الرسمي، مغيبة تجارب ورموز أساسية ومؤسسة من أمثال أمبرطو إيكو وأنطونيو تابوكي وروبيرطو سافيانو".
واعتبرت هذه الهيئات أن الوزارة لم تف بوعودها رغم الاتصالات والمراسلات الموجهة إليها ، "بل تم في المقابل المس بالدعم السنوي الذي تقدمه الوزارة لهذه الجمعيات، بحيث تم حذف نسبة مهمة منه برسم سنة 2010 بدعوى سياسة ترشيد النفقات التي أقرتها الحكومة، علما أن تطبيق هذه السياسة يهم سنة 2011 ".
وأبرزت المنظمات أن الوزارة تمادت ، في الآونة الأخيرة، "في الإمساك عن دعم المهرجانات والمؤتمرات الثقافية التي يشرف عليها المجتمع المدني".
وأشارت في هذا الصدد، إلى أنها حذفت "فقرة المسرحيات و العروض الفنية الموازية للمعرض، وكذا الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية وخاصة المنحة المرصودة للتعاضدية الوطنية للفنانين التي لولا تدخلات سامية لما رأت النور فضلا عن عدم اتخاذ الوزارة أية خطوة من أجل تفعيل قانون الفنان".
وأبرزت أن المعرض الدولي للكتاب يعد حدثا وطنيا يدشن عمليا الدخول الثقافي الوطني ويحرك جانبا من سوق النشر وتداول الكتاب ويتيح للقارئ المغربي فرصة الاقتراب أكثر من الكتاب والمبدعين والمفكرين في مختلف الحقول الأدبية والفكرية والفنية.
وذكر البيان بأن سعي هذه الجمعيات للمشاركة في مثل هذه التظاهرات كان بمثابة "مساهمة منها في تعزيز الصورة الثقافية لبلادنا ولمكانتها كمنتج للكتاب ولقارئ جيد له وفي تقوية مسالك الحوار الثقافي بين الدولة والمجتمع، هو ما جعلها تنخرط بكل مسؤولية في هذا الأفق وفي هذا الرهان الثقافي والتواصلي الوطني".


..

المغرب يُشيّد المسرح الكبير في الرباط



يعتبر المسرح الكبير للرباط الذي تم الجمعة الماضية التوقيع على اتفاقية تمويل إنجازه بقيمة مليار و350 مليون درهم، وعلى مساحة إجمالية تبلغ 47 ألف متر مربع، مشروعا ضخما يروم جعل الرباط واحدة من كبريات العواصم الثقافية العالمية.
ويقع المسرح الكبير للرباط في الضفة اليسرى لنهر أبي رقراق، على مساحة إجمالية مبنية تبلغ 27 ألف متر مربع، ويشمل قاعة كبرى للعروض تبلغ طاقتها الاستيعابية 2050 مقعدا وقاعة ثانوية للعروض بطاقة 520 مقعد ثم فضاء مسرحي كبير بالهواء الطلق ل` 7000 متفرج لاستقبال مختلف التظاهرات الموسيقية والفنية علاوة على مرافق أخرى متنوعة.
ومن حيث موقعه وهندسته يتوسط معالم تاريخية بعضها يعود للقرن ال` 12 الميلادي كشالة والأوداية ثم صومعة حسان، كما سيكون واسطة عقد المشاريع السياحية والثقافية الجديدة التي سترى النور على ضفتي نهر أبي رقرار.
وقد اختار المكتب الهندسي اللندني لزاها حديد الذي يتولى عمليات إنجازه شكلا حداثيا مبتكرا، يراعي الحمولة التاريخية للمنطقة والفضاء الذي يميزه الماء وأصالة المباني المجاورة.
كما أن المسرح ، بعد إنجازه في 56 شهرا حسب العقد الموقع بين وكالة تهيئة نهر أبي رقراق ومكتب زاها حديد، سيكون في فضاء متعدد الوظائف يسمح بالعروض الموسيقية والأوبرا والمسرح ثم العروض الموسيقية في الهواء الطلق بفضائه الخارجي.
وسيمول بناء هذه المنجزة الكبرى من خلال الميزانية العامة للدولة والمديرية العامة للجماعات المحلية وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
إلى ذلك أكد مدير وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، المغاري الصاقل، أن المسرح الكبير لمدينة الرباط سيشكل منشأة عمرانية متميزة من شأنها الرقي بالشأن الثقافي في عاصمة المملكة.
وقال الصاقل في تصريح للصحافة عقب التوقيع على اتفاقية تمويل بناء المسرح الكبير للرباط، أن هذا المسرح يأتي ليعزز مجموع المنشئات الثقافية التي تتوفر عليها الرباط وسد النقص الحاصل في هذا المجال، مشيرا إلى أنه سيضاهي من حيث الحجم والمرافق والنمط المعماري منشئات ثقافية ذات شهرة عالمية.

وأضاف أن هندسة هذا المسرح النموذجي أوكلت لمهندسة معمارية مرموقة، هي المهندسة الإنجليزية من أصل عراقي، زاها حديد، والتي قامت خلال 35 سنة من العمل الميداني بالإشراف على مجموعة من المنشئات الثقافية ذائعة الصيت، مضيفا أنها ستقوم بموجب الاتفاقية الموقعة مع الوكالة بإنجاز الدراسات العمرانية المتعلقة بهذا المشروع وتتبع جميع مراحل إنجازه.
ومن جهتها قالت زاها حديد، في تصريح مماثل، إنها تشعر بفخر كبير لتكليفها بالإشراف على هندسة المسرح الكبير لمدينة الرباط، مذكرة بأن مكتب الهندسة الذي تشرف عليه قام بتصميم العديد من المنشئات المماثلة بمجموعة من الدول التواقة إلى تحقيق النهضة العمرانية.
وأوضحت حديد أن هذه المنشأة سوف تكون قادرة على استضافة تظاهرات فنية وازنة، على اعتبار أنها تتوفر على قاعة كبيرة للعروض تمنح مجموعة من الخدمات السمعية البصرية المتطورة فضلا عن أنها مهيأة لاستقبال مختلف العروض الفنية بما فيها السينمائية، إلى جانب مسرح كبير بالهواء الطلق واستوديو للتمارين والابتكار والعديد من التجهيزات الخارجية والمساحات الخضراء.
ويذكر أن زاها حديد المهندسة الرئيسية للمشروع، العراقية الأصل والبريطانية الجنسية، تعد واحدة من أكبر المهندسين المعماريين العالميين، إذ من بين كبريات أعمالها الهندسية إنجازها ل"نادي بيك" في هونغ كونغ وأوبرا كارديف في ويلز، و"أوبرا غوانجو" في الصين التي ستفتتح في فبراير المقبل.
وسبق لزاها حديد التي أحدثت في 1980 مكتبها الهندسي بلندن، أن حصلت في العام 2004 على جائزة " بريتزكير " للهندسة والتي تعتبر بمثابة جائزة نوبل، وفي العام 2008 صنفتها مجلة "فوربس" في الصف 69 ضمن أكبر مائة سيدة ذات نفوذ في العالم. و م ع



..