مدير النشر : عبد العزيز الإ دريسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-

 

 


العناوين أخبار ثقافية العابر وذات النص

العابر وذات النص





ثمة محددات قاعدية يفترض منطق التناول اشتمال العابر عتبة النص عليها قبل الانخراط في بيان الاستواء تفكيكا وتحليلا ثم تركيبا وتأويلا.
لهذه المححدات أصول ثلاثة إذا تفاعلت وتكاملت أذنت بمقاربة يكون فيها النص سيدا، ويكون المقارب واصلا إلى المكونات التي بسطت شعرية السيادة النصية في علاقتها بذاتها، وفي قنوات امتدادها إلى الملتقى، من حيث اعتماد الترائي أخذا بانهيار المواقع في لعبة الكتابة الإبداعية بعامة وفي الأثير الشعري منها بخاصة.
1. المعرفة ولزوم الصدور عنها باعتبارها سعة شمولية منفتحة سواء حين تداخل أنواع أدبية متعددة لبلورة شخصية كانت المشاركة وسما تاريخيا لها، أوعند تفاعل فضاءات ثقافية لتشكيل خارطة الإبداع، أو عند الاستئناس بما يمثل إضاءة لعالم النص من معطيات خارجية:
أ: احتواء ما تركن إليه ذاكرة النص، سكونيا وتعاقبيا، لإدراك سمتي الصوت والصدى بين ما تقدم وما تأخر من النصوص باعتبار التسلسلية التي يضبط قانونها المجرى الإبداعي، وبحكم أن الشعر قصيدة كونية لها أبدية التناسل، وبفعل أن الشعراء لا يملكون وإن رغبوا في الأمر سفرا عن الذاكرة الثقافية بوجه عام، وإلا لبدا لكل عصر شاعر ومتلق مختلفان ينشدان إحداث القطيعة مع التراث، وذاك ما تعذر القيام به على امتداد تاريخ الشعر العربي.
ب: التقاط قواعد ومقاصد المجال التداولي للخطاب الشعري حدسا لعله أن يكون يقينا عند انجلاء استبصار علمي صارم للعلاقة السرية الواضعة ميثاقا بين الباث والمتلقي، حتى يتيسر استقبال النص بوعي تاريخي يكفل إلماما بكيفية اشتغال اليات الترويج إثر اكتمال عملية الإنتاج بين الشاعر والقارىء.
ج: الارتقاء إلى موقع المبدع في ضبط تقنيات الصناعة الشعرية، لغة وبلاغة وتركيبا وتخييلا وإيقاعا، واستشفاف مدارات الفاعلية الإبداعية من عمق التراسل بين تلك البنيات لكون الجمال يتمرأى عبر التقطعات التفاعلية المؤدية إلى ما يسمى ب "النص".
من هنا فالتوازي المعرفي في قواعد الصناعة بين الشاعر والدارس حد أدنى من حدود أهلية العبور إلى النص اختبارا دراسيا.
2- التصور وقوامه أشكال تصريف المعرفة بنقلها من التنظيري إلى التدبيري ومن المشترك بين الجمهور إلى شبكة افتراضية من الأسئلة عن الراهن من الأسئلة التي غدت فرط تعاور بين الدارسين رواسم لعلها أن تصير أجوبة لما لم يستشكل أمره بعد