|
العابر وذات النص
ثمة محددات قاعدية يفترض منطق التناول اشتمال العابر عتبة النص عليها قبل الانخراط في بيان الاستواء تفكيكا وتحليلا ثم تركيبا وتأويلا.
لهذه المححدات أصول ثلاثة إذا تفاعلت وتكاملت أذنت بمقاربة يكون فيها النص سيدا، ويكون المقارب واصلا إلى المكونات التي بسطت شعرية السيادة النصية في علاقتها بذاتها، وفي قنوات امتدادها إلى الملتقى، من حيث اعتماد الترائي أخذا بانهيار المواقع في لعبة الكتابة الإبداعية بعامة وفي الأثير الشعري منها بخاصة
|