|
الجزائر:الوجه الآخر الدموي لمن ينصبون أنفسهم حماة لحقوق الإنسان
يأتي هذا التحقيق ردا على السلطة الجزائرية التي مافتئت تتهم المغرب ومن فراغ على أنه ينتهك حقوق الإنسان في أقاليمه الجنوبية.مسخرة في ذالك شرذمة من الانفصاليين في خطط مفضوحة للنيل من استقرار وأمان هذا البلد الذي قطع أشواطا مهمة في ترسيخ النهج الديموقراطي وهذه حقيقة مؤكدة و بشهادة العديد من المنظمات الدولية في هذا المجال، وحيث أن هذه الأقوال مازالت تتكرر بدون سند أو حجة.وحيث أن حكام الجزائر لم يستحوا،فإننا عملنا على كشف المستور وفتح العديد من الملفات الدامية في هذا البلد حتى يكتشف العالم بناء على شهادات حقيقية مادا يجري فوق هذا التراب، خلف الحدود الشرقية للمغرب.من ظلم وقهر وانتهاكات جسيمة حقيقية لحقوق الإنسان.
ـعلمتنا الحياة أنه عندما يكون بيتنا من زجاج ،فلا يجب علينا نقذف الناس بالحجارة ،لكن هذه الأمور مازال لم يعها الطرف الآخر خلف الحدود .مازال لم يستوعب بعد الأمور،بحيث أنه حينما يرسل العديد من الترهات والأكاذيب والتهم ليسيء إلى المغرب،فإنه بالمقابل يكشف عن عورته،ويجعل العالم يحول نظره إليه أكثر من غيره،لأن المنطق هنا يفرض أنه، عندما نشير إلى الآخر بالإصبع.ونتهمه بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان كما يحلو للبعض أن يلوكها بين شدقيه، في كل ساعة وحين ، وننصب أنفسنا حماة لهذا الحق ومدافعين عنه،وجب علينا أولا ،أن نكون على الأقل ،نموذجا في هذا الشأن،أي على حكام الجزائر أن يحترموا هذه المواثيق الدولية الراعية لحقوق الإنسان.
|