|
تعديل الميثاق الجماعي
يعتبر صدور الميثاق الجماعي الجديد حدثا متميزا في مسلسل اللامركزية على الصعيد الوطني.
وفي نظرنا، فإن مشروع تعديل الميثاق الجماعي بعد خمس سنوات من صدور ظهير 3 أكتوبر 2002، ليعتبر فرصة لتصحيح بعض الاختلالات التي تجعل عمل ومجهودات الجماعات محدودا والتي ظهرت من خلال الممارسة اليومية للتدبير على كافة المستويات مجلس وإدارة.
ومساهمة في إغناء النقاش حول القضايا التي تشغل بال المهتمين بمشروع تعديل الميثاق الجماعي، جريدة ملتقى الحقيقة رصدت بعض الاختلالات التي تشوب الميثاق الحالي من خلال الملاحظات التالية
|