مدير النشر : عبد العزيز الإ دريسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-

 

 


العناوين أخبار سياسية ارتفاع الأسعار وجمود الأجور يثيران غضب الشارع

ارتفاع الأسعار وجمود الأجور يثيران غضب الشارع





ارتفاع الأسعار وجمود الأجور يثيران غضب الشارع

لاشك أن معظم الأسر المغربية عانت ولازالت تعاني في المدة الأخيرة من حدة ارتفاع الأسعار وخاصة ما يتعلق منها بالمواد الأساسية التي لا يمكن لأية أسرة أن تستغني عنها مثل الدقيق،السكر،الشاي،الحليب الزيوت،الكهرباء والماء. فهذه المواد التي أصبحت أثمانها في تصاعد مستمر بالرغم مما يعلن في الإذاعة والتلفزة حول استقرارها، لكن الحقيقة تخالف تماما ما يعلن وأن الأسر المغربية المكتوية بهذه الزيادات تعرف حق المعرفة الأثمنة الحقيقية لهذه المواد، وأن انعكاس ذلك هو ما كان سببا في احتجاجات السكان في الكثير من مناطق المغرب، وأنه لا يستبعد أن تتوسع هذه الاحتجاجات ما دامت الزيادة في الأسعار لم تتوقف، وما دام عمل سلطات المراقبة عملا موسميا لا يحد من الارتفاع ولا يغني من جوع .
هل الحكومة وضعت لنفسها برنامجا تطبيقيا وحقيقيا للحد من موجة ارتفاع الأسعار، وضمان الحد الأدنى مما تبقى من القدرة الشرائية للمواطنين؟ صحيح أن الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة صرح بقوله بأنه لحد الآن أن الحكومة لا تنوي الزيادة في المحروقات، (ويعلم الجميع أن ارتفاع ثمن المحروقات هو السبب الرئيسي في ارتفاع العديد من أثمنة المنتوجات الاستهلاكية) لكن كلمة (لحد الآن) التي صرح بها الوزير تعني في حد ذاتها احتمال الزيادة مستقبلا وهو مصدر تخوف بالنسبة للمواطنين الذين لم يستطيعوا تحمل ما هو موجود فما بالك بما هو محتمل؟