مدير النشر : عبد العزيز الإ دريسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-

 

 


العناوين أخبار اجتماعية أمي

أمي





أمي

ليث الدنيا مثل أمي.....أخاصمها و تصالحني ؛
من الجميل أن يكون لديك مرسيدس جديدة و من الرائع أن تكون لديك فيلا عظيمة و أموال لا حصر لها و لكن الأجمل من هذا كله أن تكون لديك أم تقبلها كل صباح فتقول لك: الله يرضى عليك يا ابني أو يا ابنتي .

يخجل الكثير من الأبناء بأمهاتهم و يحسون بالخزي و هم يمشون معها أو يأخذونها إلى مكان ما و على العكس تماما تفتخر الأم عندما يأخذها ولدها إلى السوق أو إلى بيت أحد الأقارب ....
فعلا ما أروع الأمهات و ما أقسى الأبناء.
كل واحد منا يفكر في إرسال هدية لزوجته أو لصديق عزيز (الله يخلي المصلحة)؛
و لكن هل يفكر أحدنا بمفاجأة أمه بهدية؟!
ربما لا تعرف حجم الحب الذي يكنه قلب أمك لك ولكن عندما تتزوج وتنجب الأبناء ستعرف مقدار الحب الذي يكنه الآباء لأبنائهم؛
وإذا لم تحس بعد ذلك بمقدار الحب الذي أحدثك عنه الآن فتأكد يا عزيزي القارئ بأن قلبك هو مجرد صخرة صماء.

بعض الأبناء يعتقدون أن الأم مجرد خادمة تطبخ وتنظف وتوقظ في الصباح، ولكن الفرق الوحيد بينها وبين الخادمة هو أن الخادمة تأخذ راتباً والأم تعمل ليلاً ونهاراً ومن دون مقابل....
بعض الأبناء لم يعرفوا قيمة أمهاتهم بعد، كما أنهم لن يعرفوا ذلك إلا عندما تأتي زوجة الأب أو تنتقل روح أمهم إلى عنان السماء !
كم واحد منا يقبل يد أمه وكم واحد منا يقبل رأسها وكم واحد منا يكلمها باحترام وأدب..
لو نظر البعض منا إلى أسلوب تعامله مع أمه لوجد نفسه عاقاً وجاحداً ومجرماً
يقول أحمد شوقي أن الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراف ويقول بعض الأبناء أن الأم مؤسسة نظافة وخدمات عامة !
بعد وفاة الأم وهداية الأبناء يتمنى كل عاق أن تخرج أمه رأسها من قبرها ليقبلها ويقول لها: أمـــاه... سامحيني !

أبوس قدميك .. سامحيني .. ادعي لي ..ا رضي عني....
أتمنى من كل من يقرأ الموضوع أن يهرول إلى أمه و يقبل رأسها و يطلب الصفح و الغفران منها
أتمنى أن يبارك الله في عمر أمهاتكم جميعا و يخفضهم من كل شر.
سلوى أيت جاعة