مدير النشر : عبد العزيز الإ دريسي

 

 

 

 

-

 

 

أخبار رياضية العناوين

 

 

العناوين

 

الأولمبيّون و الطموح كبير للتأهل إلى أولمبياد لندن

أكد المدير الرياضي للمنتخبات الوطنية للشباب، الهولندي بيم فيربيك، أن العناصر الوطنية على أتم استعداد لخوض غمار منافسات البطولة الإفريقية لأقل من 23 سنة في كرة القدم، التي ستقام بمدينتي طنجة ومراكش من 26 نونبر إلى 10 دجنبر .
وأوضح فيربيك، الجمعة 25 نونبر، خلال ندوة صحفية بالملعب الكبير لطنجة، "الفريق المغربي على أتم استعداد للمشاركة في الدوري. فالتشكيلة تضم لاعبين موهوبين يتمنى أي مدرب الإشراف عليهم".
وبخصوص اختيار العناصر التي ستشارك في هذه البطولة القارية، المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012، ذكر فيربيك أن اللاعبين يعرفون بعضهم البعض باعتبار أنهم لعبوا جميعا منذ خمسة عشر شهرا.
وقال " إن اللاعبين يعرفون ما أنتظر منهم وهم متحمسون ويحذوهم طموح كبير في انتزاع تأشيرة المرور إلى أولمبياد لندن"، دون أن يخفي أن الضغط سيكون على الفريق الوطني بصفته ممثلا للبلد المضيف.
وبالنسبة للمعسكر الإعدادي للمنتخب المغربي بالرباط، أشار فيربيك إلى أن "هذا التربص الذي دام ثلاثة أيام كان في غاية الأهمية "، مضيفا " في ختام الحصة التدريبية لهذا المساء أخذت فكرة عن المجموعة التي ستشارك في اللقاء ضد منتخب نيجيريا".


..

غيريتس: متعطشون للعودة بالفوز من الجزائر


أكد البلجيكي إيريك غيريتس مدرب المنتخب الوطني المغربي أنه يأمل في إقامة مباراة الجزائر والمغرب في موعدها المحدد، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2012، ملمحا إلى أن أي تأجيل للواجهة لن يخدم منتخب 'أسود الأطلس'.
وقال غيريتس في حوار لجريدة "المنتخب" -: إن لاعبيه متعطشون للعودة بالفوز من الجزائر في المواجهة التي ستجمع الفريقين يوم 27 مارس القادم بالجزائر في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012.
وجاءت تصريحات غيريتس في ظل حدوث بعد التوترات والاحتجاجات في الجزائر، والتي قد تصل إلى ما وصلت إليه الأحداث في تونس ومصر من مظاهرات ومطالبة بإسقاط النظام الحاكم.
وأوضح المدرب البلجيكي أنه يود استقبال منتخب الجزائر في مواجهة العودة، في ملعب قادر على استقطاب أعداد كبيرة من الجماهير المغربية، مضيفا أنه لا يستطيع إخفاء رغبته في استضافة 'الخضر' بملعب الدار البيضاء.
وفي تعليقه على إلغاء المواجهة الودية التي كان مقررا أن تقام بين منتخبي الجزائر وضيفه التونسي بالجزائر، قال المدرب البلجيكي إن هذا لا يعني أن المنتخب الجزائري لن يكون جاهزا لموعد يوم 27 مارس القادم، مشيرا إلى أنه من الخطأ الحكم على مستوى الجزائريين استنادا إلى إلغاء مقابلة ودية.
وشدد غيريتس على أنه يعرف أن المنتخب الجزائري يضم لاعبين مقاتلين، على غرار اللاعبين المغاربة، معترفا بأن المواجهة بين الفريقين ليست مقابلة عادية، وقال إن عدم فوز الجزائر على المغرب، منذ مدة طويلة وبالضبط منذ 1982، لا يعني أي شيء بالنسبة له.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي سيحل ضيفا على نظيره الجزائري يوم 25 مارس المقبل، ضمن مباريات الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الإفريقية الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم 2012.
وكان المنتخب المغربي قد تفوق مساء أول أمس الأربعاء على نظيره من النيجر بثلاثية.


..

فراس: غياب الاحتراف سبب تراجع الكرة المغربية


قال اللاعب الدولي المغربي السابق، أحمد فرس، إنه "ما دام لا يوجد احتراف في المغرب، لا يمكن انتظار إنجازات كبيرة " في مجال كرة القدم المغربية.
واعتبر فرس (64 عاما)، في حديث مع صحيفة (الصريح) التونسية نشرته في عددها الصادر اليوم الخميس، أن "عدم وجود احتراف في المغرب هو سبب تراجع المردود الكروي"، معربا عن أمله في أن "يجد الاحتراف حظه في المغرب، خاصة بعد أن بدأ المسؤولون عن الجامعة الملكية المغربية يفكرون في هذا الموضوع".
ودعا مهاجم المنتخب المغربي في فترة السبعينات والفائز بجائزة الكرة الذهبية، إلى فتح المجال أمام اللاعبين القدامى لتلقين الشباب طريقة العمل الناجحة، من خلال تربصات داخل النوادي، لكي يقتدي بهم الشباب، مضيفا أنه "عندما نلجأ إلى استقدام مدرب أجنبي، فيجب أن يكون مدربا كبيرا يفيد الكرة، وإلا فلا داعي لذلك".
وتحدث فرس عن ذكرياته مع الكرة الإفريقية والمغاربية في فترة السبعينات، فقال "إن الكرة كانت تلعب بدافع الحب والغيرة على الأوطان، وكان اللاعبون يتفانون من أجل تحقيق الانتصار، في تكامل تام مع المسؤولين والجماهير، كي يروا علم بلادهم عاليا".
وأضاف اللاعب المغربي، الذي قال انه يعمل حاليا مشرفا على مدرسة لكرة القدم بالمحمدية، أنه لم تكن للاعبين في ذلك الوقت حوافز "لا مادية ولا معنوية، بل كان همهم الوحيد هو تمثيل بلدهم أحسن تمثيل، بخلاف ما هو سائد حاليا، حيث أصبحت الكرة أموالا واقتصادا ولا شيء غير ذلك، وأصبح اللاعب يخاف على قدميه، خاصة عندما يلعب مع منتخب بلاده".
وتابع اللاعب الدولي المغربي السابق ، أن المنتخبات المغاربية في تلك الفترة، كانت تزخر بالمواهب، فكانت هي الأقوى على الصعيد الإفريقي وكانت المباريات تدور في "أجواء كبيرة تطبعها التنافسية والنزاهة وكل منتخب يدافع عن راية بلاده بكل ما أوتي من جهد وقوة"، معتبرا أن المباريات التي كانت تجمع المنتخبين المغربي والتونسي، كان لها طعم خاص، لأن المنتخبين كان لهما "لاعبون كبار يعرفون أبجديات كرة القدم، بالإضافة إلى أن الجماهير في كلا البلدين كانت تنتظر مثل هذه المباريات بشغف كبير".
وسئل فرس عن المباراة التاريخية، التي جمعت المنتخبين المغربي والتونسي سنة 1977 وانتهت بفوز هذا الأخير ليتأهل إلى نهائيات كأس العالم، فقال "إن تلك المباراة كانت فعلا تاريخية وآلت الكلمة فيها إلى المنتخب التونسي رغم انتهائها بالتعادل، لأن ضربات الجزاء كانت لها الكلمة الفصل".
وأضاف متذكرا "لقد رفضت من البداية تنفيذ ضربة الجزاء رغم أنني كنت من أحسن اللاعبين، لكن المدرب أمرني بتنفيذها، وأتذكر أن الطقس كان ممطرا وأرضية الملعب مبللة، وتقدمت لتنفيذها بطريقة فنية، لكن لسوء الحظ، لمست الكرة الماء، ليرتمي عليها الحارس التونسي عتوقة، فكان محظوظا، وحرمني من التسجيل، فأضاع علي هذه الفرصة وتألمت كثيرا لضياعها".
يذكر أن أحمد فرس بدأ نشاطه الكروي سنة 1960 مع نادي شباب المحمدية، حيث انطلق نحو النجومية، قبل أن يلتحق بالفريق الأول لفريق "مدينة الزهور"، ومارس لفترة طويلة في صفوف المنتخب الوطني، فأصبح من بين اللاعبين الكبار على المستويين العربي والإفريقي، ليصبح أول لاعب عربي يفوز بجائزة الكرة الذهبية بعد حصول المغرب على بطولة الأمم الإفريقية سنة 1976. و م ع



..