مدير النشر : عبد العزيز الإ دريسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-

 

 


العناوين أخبار رياضية للحديث بقية

للحديث بقية





بعد نكبة غانا 2008 قامت القيامة ودقت الطبول وامتزج غضب الشارع بغضب المؤسسات التشريعية والتنفيذية وأخيرا استقر رأي المسؤولين بالجامعة على اقتراح ستة أسماء من الأطر الوطنية الكفئة لتسيير وتدريب أسود الأطلس، لكن سرعان ما فوجئنا بعد عدة أشهر على تعيين الفرنسي روجي لومير كمدرب للفريق الوطني وفرنسي اخر كمدرب تقني.
أما كان علينا عند اقتراح ستة أطر وطنية أن نجتمع ونتناقش ونشرك كل الفئات الرياضية من مدربين وصحافيين طبعا إلى جانب المسؤولين ونخرج برأي وطني موحد مستغلين كل هذه الأسماء الستة لخدمة الكرة الوطنية باقتراحنا، إذ نجعل واحدا في منصب مدير تقني للفرق الوطنية واثنان واحد منهم مدربا وطنيا والاخر مساعدا له، وواحد مدربا للفريق الأولمبي، وواحد مدربا للشبان، والسادس مدربا للفتيان ونكون هنا قد شملنا كرتنا بفعاليات وطنية محضة تخدم فرقنا بإخلاص وتفان مثل ما هو عليه الشأن في مصر الشقيقة، بدلا من تكرار الوقوع في الأخطاء السابقة.
فماذا جنينا من كاسبرزاك وكويلهو ومؤخرا هنري ميشال حتى نستفيد من أواخر أيام روجي لومير وهو يجر ديول الهزيمة مؤخرا مع الفريق التونسي وفي عقر داره أمام الفريق الببوركينابي. فكما يقول المثل العام (اليلية الفضيلة عند العصر كتبان).
فحذار من الوقوع في هذه الأخطاء ومثالا على ذلك لنلتفت إلى بطولتنا الوطنية حاليا ونقارن عمل الأطر الوطنية والأجنبية ونأخذ العبرة واسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
عبد الله الحدادي